المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الاسير العيساوي يدخل جينيس بأطول مدة زمنيه للاضراب عن الطعام


صفاء القلوب
02-21-2013, 09:41 AM
..الاضراب عن الطعام ليس وليد اللحظة والاسير العيساوي يدخل جينيس بأطول مدة زمنية:"غاندي" و"سنغ" البداية
http://images.alwatanvoice.com/news/large/9998364935.jpg الاسير العيساوي



اليوم الثالث عشر بعد المائتين "213" اي الشهر السابع على التوالي يخوض الاسير سامر العيساوي اضرابه عن الطعام في اطول اضراب في تاريخ البشرية.

الاضراب عن الطعام ليس وليد اللحظة

غاندي وبهجت سنغ
كان “المهاتما غاندي” مسجوناً في الأعوام (1922 - 1930 – 1933 - 1942) لدى الحكومة البريطانية وبسبب مكانته العالمية فقد كرهت الحكومة البريطانية أن يموت وهو في عهدتها، وذلك خوفاً من تأثر سمعتها بهذا الحدث. وشارك “غاندي” في العديد من أحداث الإضراب عن الطعام وذلك احتجاجاً على الحكم البريطاني في الهند، وكان الصوم وسيلة غير عنيفة وفعالة لإيصال الرسالة ويساهم في تحقيق أهداف الإحتجاج بشكل كبير أحياناً. كما انه يتماشى مع مبدأ “الساتياغراها” وتعني المقاومة الغير عنيفة.

وبالإضافة إلى “غاندي” فقد استَخدَم كثيرون آخرون خيار الإضراب عن الطعام خلال مرحلة استقلال الهند، ومن هذه الشخصيات جاتين داس” (الذي صام حتى الموت)، و”بهجت سنغ” و”دوت” فكان اليوم الذي تخليا فيه عن إضرابهما هو اليوم السادس عشر بعد المئة من صيامهم” وكان في الخامس من اكتوير 1929 (محطمين بذلك الرقم القياسي العالمي للإضراب عن الطعام الذي بلغ 97 يوماً وكان بسبب الثورة الإيرلندية). وخلال هذا الإضراب الذي استمر 116 يوماً وانتهى بخضوع الحكومة البريطانية لمطالبهم اكتسب “بهجت سنغ” شعبية كبيرة بين عامة الهنود حيث كانت شعبيته قبل الإضراب محصورة في إقليم البنجاب بشكل خاص.

أماراجيفي سريرامولو
توفي “بوتي سريرامولو” الهندي الثائر أثناء إضرابه عن الطعام لمدة 58 يوماً في العام 1952 بعد استقلال الهند في محاولة منه لتشكيل ولاية منفصلة، تسمى ولاية “أندرا”. وقد كان لتضحيته دورٌ فعال في إعادة تنظيم الولايات على أساس لغوي.

المطالبات بحق اقتراع المرأة في بريطانيا وأمريكا
خاضت المُطالِبات بحق اقتراع المرأة في مطلع القرن العشرين إضراباً عن الطعام في السجون البريطانية. وكانت “ماريون دونلوب” أول من بدأ الإضراب عن الطعام في العام 1909. وقد أُطلق سراحها حيث أن السلطات لم ترغب في إظهارها بمظهر الشهيدة. وحذت حذوها باقي المُطالبات بحق اقتراع المرأة في السجن وبدأن الإضراب عن الطعام، مما دفع سلطات السجن إلى إخضاعهن للإطعام بالقوة، الأمر الذي صنفته المُطالِبات كنوع من أنواع التعذيب. وقد توفيت كل من “ماري كلارك” و”جين هيوارت” و”كاثرين فراي” وغيرهن نتيجة لما تعرضن له من إطعام قسري بالقوة.

الإضراب الإيرلندي عن الطعام عام 1981
في عام 1980 قام سبعة سجناء من الجيش الجمهوري الإيرلندي بالإضراب عن الطعام في سجن "ميز" احتجاجا على الحكومة البريطانية لنقضها اعتبارهم أسرى كالسجناء شبه العسكريين في إبرلندا الشمالية. الإضراب الذي قاده "بريندان هيوز" انتهى قبل حدوث أي حالة وفاة عندما أبدت بريطانيا الاتفاق على تقديم تنازلات لمطالبهم. ولكن فيما بعد نكث البريطانيون بتفاصيل الاتفاقية لذا قام السجناء في السنة التالية بإضراب آخر عن الطعام. في هذه المرة بدلاً من قيام العديد من السجناء بالإضراب بنفس الوقت بدأ الإضراب عن الطعام بالصيام فرداً تلو الاخر لتحقيق أقصى قدر من الدعاية الشعبية حول معرفة مصير كل فرد على حده. "بوبي ساند" كان الأول من بين عشرة سجناء من الجيش الجمهوري الإيرلندي يتعرض للموت بسبب الإضراب عن الطعام في عام 1981. كان هناك تأييد واسع النطاق للمضربين عن الطعام من الحزب الجمهوري الإيرلندي ومن المجتمع القومي على جانبي الحدود الإيرلندية. تم انتخاب بعض من المضربين عن الطعام في البرلمانات الإيرلندية والبريطانية من قبل الناخبين الذين يرغبون في تسجيل دعمهم لهم. بقي العشرة رجال على قيد الحياة بدون طعام لمدة تتراوح ما بين 46 إلى 73 يوم باعتمادهم فقط على الماء والملح قبل أن يفارقوا الحياة. بعد وفاة الرجال وبسبب الاضطراب الشعبي الشديد وافقت الحكومة البريطانية على تنازلات جزئية للسجناء وبذلك انتهى الإضراب. أعطى الإضراب عن الطعام دعاية ضخمة رفعت وعززت بشدة الروح المعنوية للجيش الجمهوري الإيرلندي.

سوامي نيجاماناند
بدأ العراف “سوامي نيجاماناند” صيامه حتى الموت في 19 فبراير 2011؛ احتجاجاً على عمليات التعدين غير الشرعية على ضفة نهر الغانج في مدينة “هاريدوار”. وقد أعلنت وفاته في 13 يونيو من نفس العام بعد أن مضى على إضرابه 115 يوماً. وقد تم نقله إلى المستشفى الحكومي المحلي بعد تدهور حالته في 27 آبريل، ومن ثم نُقِل إلى مستشفى معهد “همالايا” في مدينة “ديهرا دون” وهو في “غيبوبة بتاريخ 2 مايو. كما انه أراد أيضاً نقل أعمال محاجر الصخور من جبال “هملايا” بعيداَ عن منطقة “كومباه ميلا.

أبرز الإضرابات التي خاضها الأسرى الفلسطينيون في السجون الإسرائيلية



إضراب سجن الرملة بتاريخ 18/2/1969. واستمر (11) يوماً. السبب المطالبة بتحسين وزيادة كمية الطعام وادخال القرطاسية وانتهى بقمع الاسرى وعزلهم وتعريضهم للإهانة



إضراب معتقل كفار يونا بتاريخ 18/2/1969. واستمر الإضراب ثمانية أيام السبب المطالبة بتغير" الجو مي" (فرشة بلاستيكية رقيقة ينام عليها الاسير)و بتحسين وزيادة كمية الطعام وإدخال القرطاسية ونتج عنة السماح بأدخال القليل القليل من القرطاسية من أجل كتابة الرسائل للأهل



إضراب السجينات الفلسطينيات في سجن نفي ترستا بتاريخ 28/4/1970. واستمر تسعة أيام.



إضراب سجن عسقلان بتاريخ 5/7/1970. واستمر الإضراب سبعة أيام.طالب فيه الأسرى إدخال القرطاسية والملابس من الأهل وزيادة وقت النزهة "الفورة". وتنصلت إدارة السجن من تلبية المطالب .بعد ان وعدت بتلبية مطالب الاسرى.



إضراب سجن عسقلان بتاريخ 13/9/1973 وحتى تاريخ 7/10/1973.



الإضراب المفتوح عن الطعام بتاريخ 11/12/1976، والذي انطلق من سجن عسقلان؛ لتحسين شروط الحياة الإعتقالية. واستمر لمدة (45) يوماً.



الإضراب المفتوح بتاريخ 24/2/1977. واستمر لمدة (20) يوماً في سجن عسقلان. وهو امتداد للإضراب السابق.



إضراب سجن نفحة بتاريخ 14/7/1980. واستمر لمدة (32) يوما على اثره قضى الأسير راسم حلاوة يوم 21 تموز، والأسير علي الجعفري وكاد يلحق به الأسير إسحق مراغة لولا وجود المحامية ليئا تسيمل في مستشفى السجن. وقد توفي الأسير إسحق لاحقاً، بعد سنتين من ذلك متأثرًا بما أصابه. وقد قضى أيضًا خلال هذا الإضراب الأسير أنيس دولة.



إضراب سجن جنيد في سبتمبر عام 1984. واستمر لمدة (13) يوماً



إضراب سجن جنيد بتاريخ 25/3/1987. وشارك فيه أكثر من (3000) أسير فلسطيني، من مختلف السجون. واستمر لمدة (20) يوماً



إضراب سجن نفحة بتاريخ 23/6/1991. واستمر الإضراب (17) يوماً



إضراب 25/9/1992، الذي شمل معظم السجون. وشارك فيه نحو سبعة آلاف أسير. واستمر (15) يوماً. بعد فشل إضراب نفحة عام 1991 ، انتهى الإضراب بنجاح كبير للأسرى وقد اعتبر هذا الإضراب من أنجح الإضرابات التي خاضها الأسرى الفلسطينيون من أجل الحصول على حقوقهم .حيث تم تحقيق الكثير من الإنجازات الضرورية، مثل إغلاق قسم العزل في سجن الرملة ووقف التفتيش العاري وإعادة زيارات الأقسام وزيادة وقت زيارة الأهل والسماح بالزيارات الخاصة وإدخال بلاطات الطبخ إلى غرف المعتقلات وشراء المعلبات والمشروبات الغازية وتوسيع قائمة المشتريات في الكانتينة.



إضراب/6/1994، الذي شمل معظم السجون، حين خاض الأسرى إضراباً مفتوحاً عن الطعام؛ إثر توقيع اتفاقية القاهرة (غزة– أريحا أولاً) ،احتجاجاً على الآلية التي نفذ بها الشق المتعلق بالإفراج عن خمسة آلاف أسير فلسطيني حسب الاتفاق، واستمر الإضراب ثلاثة أيام



إضراب الأسرى بتاريخ 18/6/1995 تحت شعار (إطلاق سراح جميع الأسرى والأسيرات دون استثناء). وجاء هذا الإضراب لتحريك قضيتهم السياسية قبل مفاوضات طابا، واستمر لمدة (18) يوماً.



إضراب أسرى سجن عسقلان عام 1996 وكان الأسرى لا يزالون يفترشون قطعًا من البلاستيك تحتهم عند النوم و استمر هذا الاضرراب 18 يومًا.



دخل الأسرى إضراباً مفتوحاً عن الطعام بتاريخ 1/5/2000؛ احتجاجاً على سياسة العزل، والقيود والشروط المذلة على زيارات أهالي المعتقلين الفلسطينيين. وقد استمر هذا الإضراب ما يقارب الشهر



اضراب سجن نيفي تريستا بتاريخ 26/6/2001 حيث خاضته الاسيرات واستمر لمدة 8 أيام متواصلة احتجاجاً على أوضاعهن السيئة.



إضراب شامل في كافة السجون بتاريخ 15-8-2004 واستمر 19 يوماً.



إضراب عام 2004: بعد مدة شهرين ونصف من إضراب الأسرى في سجن هداريم؛ في 15 آب (أغسطس) بدأت معظم السجون إضرابًا مفتوحًا عن الطعام، ولحقت بها السجون التي تأخرت في الثامن عشر من الشهر نفسه. بعض السجون أوقفت إضرابها بعد 10 أيام من البدء به وهي التي دخلت متأخرة، عسقلان وجلبوع. أما سجون هداريم وأوهلي كيدار ونفحة فقد أوقفت إضرابها في اليوم الثامن عشر، وقد أنهى سجن إيشل إضرابه في اليوم التاسع عشر.



إضراب أسرى سجن شطة بتاريخ 10-7- 2006 واستمر 6 أيام. وذلك احتجاجا عيى تفتيش الاهل المذل على الزيارات وكذلك لتحسين ظروف المعيشة بعد تضييقات على ظروف المعيشة وخصوصا التفتيش الليلي المفاجئ.



إضراب الأسرى في كافة السجون والمعتقلات بتاريخ 18-11- 2007 ليوم واحد.



إضراب أسرى الجبهة الشعبية وبعض المعزولين استمر 22 يوما في عام 2011 للمطالبة بوقف سياسة العزل الانفرادي



الإضراب الفلسطيني الجماعي عن الطعام لعام 2012



في فبراير 2012 بدأ ما يقرب من 1800 سجين فلسطيني محتجزين في السجون الإسرائيلية إضراباً جماعياً عن الطعام احتجاجا منهم على تطبيق الاعتقال الإداري، حيث تحتجز إسرائيل قرابة 4,386 سجين فلسطيني، 320 سجين منهم رهن الاعتقال الإداري.
وتتضمن مطالب المضربين عن الطعام حق الزيارات العائلية للسجناء من غزة، وإنهاء تمديد الحجز الإنفرادي، وإطلاق سراح المعتقلين إداريا.



وقد رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية يوم 7 مايو 2012 طلبات لاستئناف على أساس حقوق الإنسان لإثنين من السجناء وهم ثائر حلاحلة وبلال ذياب. وبعد ذلك بأيام قليلة، عبّر كل من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، واللجنة الدولية للصليب الأحمر عن قلقهما من ظروف المضربين عن الطعام



وفي 14 مايو، تم الإعلان عن موافقة السجناء على إنهاء إضرابهم عن الطعام بعد توصلهم لاتفاق مع السلطات الإسرائيلية بوساطة مصرية وأردنية في أعقاب طلب رسمي من الرئيس محمود عباس. وبموجب الاتفاق، فقد وافقت إسرائيل على قصر مدة الاعتقال الإداري على 6 شهور فقط عدا في حالات تظهر فيها أدلة جديدة ضد المشتبه به، وعلى زيادة الزيارات العائلية وعلى إعادة المحتجزين انفرادياً إلى الزنزانات العادية·



كما تم التوصل أيضاً إلى اتفاق لزيادة النقاشات حول تحسين ظروف السجن، كما وافق الممثلون عن المضربين عن الطعام على عدم الإنخراط في أي نشاط عسكري داخل السجون وذلك يشمل التجنيد. وقد صرحت “حنان عشراوي” من المجلس الوطني الفلسطيني أن المضربين عن الطعام "قد أثبتوا فعلا أن المقاومة السلمية أداة أساسية في نضالنا من أجل الحرية


الاسير خضر موسى
الأسير الفلسطيني خضر عدنان محمد موسى اعتقل مرارا وتكرارا تحت بند الاعتقال الادراي، في عام 2005 خاض اضرابا عن الطعام لمدة 12 يوما مطالبا بنقله من عزل سجن كفار يونا الى السجون العادية وكان له ذلك ، و استمرارا للانتهاكات الاسرائيلية بحقه بدأ اضرابا عن الطعام دام ما يقارب الشهرين الى ان قررت المحكمة العليا الإسرائيلية إطلاق سراحه في أبريل 2012

الاسيرين ثائر حلاحلة وبلال ذياب
من هنا مضى الأسير ثائر حلاحلة وبلال ذياب على خطى الأسير خضر عدنان، حيث اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي الاسير حلاحلة في 27 يونيو 2010 اعتقالا اداريا تحت بند " الملف السري" دون أي تهمة وبلا أي محاكمة، فقد أضرب عن الطعام مطالبا بالحرية ، ويعتبر كل من الأسيرين من مُفجري ثورة الكرامة خلف القضبان، ليعلنا في 28 - من شباط/فبراير - 2012 إضرابهما عن الطعام احتجاجًا على استمرار سياسة الاعتقال الإداري دون تهمة موجّهة واستمرا 76 يوما في اضرابهم الى أن تم الافراج عنهم.

الاسير أيمن الشراونة
أما ايمن الشراونة انه خاض إضرابا منذ 1-7-2012 واستمر لمدة 140 يوما، واستأنف إضرابه في تاريخ 16-1-2013 وهو يكتفي فقط بأخذ الماء دون أية مدعمات ، وتطالب سلطات الاحتلال بإعادة حكمه السابق قبل الإفراج عنه في صفقة التبادل "وفاء الأحرار" التي ابرمت بين حماس واسرائيل، وهو يبلغ من العمر (38 عاما) قضى منها في سجون الاحتلال أكثر من 10 سنوات.

الاسيرة هناء شلبي
اعتقلت هناء شلبي في سبتمبر 2009 واودعت رهن الاعتقال الاداري 25 شهرا قبل الافراج عنها في صفقة تبادل الأسرى بين حماس واسرائيل في اكتوبر 2011 ، ثم ألقي القبض عليها مرة أخرى في 16 فبراير 2012 لتبدأ اضرابا مفتوحا عن الطعام لمدة 44 يوما تم الافراج عنها وابعادها الى قطاع غزة

الاسير سامر البرق
وعن الاسير سامر حلمي البرق سكان قلقيلية فقد أعلن إضرابه المفتوح عن الطعام ابتداء من الأحد 14/10/2012 بسبب المماطلة الإسرائيلية للإفراج عنه، محملا إسرائيل المسؤولية عن استمرار اعتقاله إداريا وتجديد الاعتقال له دون أية أسباب قانونية ، وكان من المقرر إخراج الاسير البرق إلى مصر بعد الموافقة الإسرائيلية والمصرية وذلك للسفر إلى الباكستان حيث تقبع زوجته، ولكن عقبات إسرائيلية حالت دون ذلك.

الاسير البرق أعلن في إضرابه الجديد عن الطعام أنه لا يريد الخروج إلى أي دولة سوى إلى بيته وعائلته في قرية جيوس في قلقيلية ، وأنه لن يتوقف عن الطعام حتى يتم إلغاء قرار اعتقاله الإداري الذي اعتبره غير قانوني واعتقال تعسفي ، وكان الاسير البرق قد خاض إضرابا عن الطعام منذ 22/5/2012 واستمر مائة يوم، وأوقف إضرابه على ضوء وعودات بالإفراج عنه.

الاسطورة سامر العيساوي
ونختتم بالأسير الأسطورة سامر طارق العيساوي صاحب أطول اضراب عن الطعام، اعتقل عام 2003 بتهمة الانتماء للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين لمدة 30 عاما ، وقد تم الافراج عنه في صفقة شاليط وأعيد اعتقاله في تموز 2012 حيث تطالب النيابة العامة الاسرائيلية بسجنه لمدة عشرين عام بحجة ممارسته نشاطات تنظيمية وسياسية وزيارة مناطق في الضفة الغربية.

وتعرض اثنان من أشقاء سامر للاعتقال هما مدحت وشادي، كما استشهد له شقيق ثالث اسمه فادي، وقبل عدة ايام هدم الاحتلال منزل شقيقه الاكبر رأفت، وهذا الوضع يعتبر مدعاة للفخر لدى الوالدة التي عبرت عن اعتزازها بابنائها الذين صحوا من أجل فلسطين وحرية شعبهم.

أما إبنة شقيق سامر، فطالبت العالم أجمع أن يتدخل ليُرجع سامر إلى بيته وأسرته، قائلة: "أنا أريد لعمي أن يرجع لنا حيا وليس شهيدا".

وبهذا بدأ العيساوي النضال والكفاح من أجل انتزاع حريته فبدأ اضرابا عن الطعام في الأول من شهر أغسطس 2012 حتى اليوم على أمل الافراج عنه ، يذكر أن العيساوي يعاني من وضع صحي سيء للغاية، وتخوفات من استشهاده والتي قد تؤدي الى انتفاضة ثالثة

زهرة نيسان
02-21-2013, 11:00 AM
ربي يفك اسره

واسر الجميع

تسلمي على المتابعه

همس الاحباب
02-21-2013, 05:16 PM
صفاء القلوب
لا حول ولا قوة الا بالله
الله يفك أسره وأسر كل الأسري المسجونين
مشكورة علي المتابعة
تحياتي

ابو فادي
02-21-2013, 05:38 PM
انشالله يفك اسرة وكل المعتقلين
يسلمو اشرف