نجم الأسبوع

نجم الاسبوع

احمد الدليمى

الجوائز

1000مشاركة +500 تقييم

الجنسية

عراقى



الملاحظات

الـقـصـة والروايــة للقصص والروايات - قصص واقعية - ونسج الخيال - رواية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
#1  
قديم 08-23-2017, 06:32 PM
http://up.dll33.com/uploads/1528833212052.gif
عابر سبيل متواجد حالياً
Egypt     Male
لوني المفضل Darkred
 رقم العضوية : 8028
 تاريخ التسجيل : Aug 2017
 فترة الأقامة : 484 يوم
 أخر زيارة : 12-16-2018 (02:57 PM)
 الإقامة : UAE
 المشاركات : 21,708 [ + ]
 التقييم : 2537
 معدل التقييم : عابر سبيل has a reputation beyond reputeعابر سبيل has a reputation beyond reputeعابر سبيل has a reputation beyond reputeعابر سبيل has a reputation beyond reputeعابر سبيل has a reputation beyond reputeعابر سبيل has a reputation beyond reputeعابر سبيل has a reputation beyond reputeعابر سبيل has a reputation beyond reputeعابر سبيل has a reputation beyond reputeعابر سبيل has a reputation beyond reputeعابر سبيل has a reputation beyond repute
بيانات اضافيه [ + ]
مزاجي:
افتراضي مجموعتي القصصية المتواضعة ..... بقلمي













حبيت أجمع كل أعمالي المتواضعة من القصص القصيرة
وأضعها في هذا المنتدي الرائع (صفا القلوب)
لتكون زكري حلوة لي في المكان
وزكري للمنتدي فيّ
إن شاء الله تنال إعجابكم




مواضيع : عابر سبيل



آخر تعديل عابر سبيل يوم 08-23-2017 في 06:33 PM.
رد مع اقتباس
قديم 08-23-2017, 06:35 PM   #2
http://up.dll33.com/uploads/1528833212052.gif


الصورة الرمزية عابر سبيل
عابر سبيل متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8028
 تاريخ التسجيل :  Aug 2017
 أخر زيارة : 12-16-2018 (02:57 PM)
 المشاركات : 21,708 [ + ]
 التقييم :  2537
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkred
مزاجي:
افتراضي رد: مجموعتي القصصية المتواضعة ..... بقلمي



_ علبة سجائر _

دقت الساعة التاسعه في إحدي ليالي الشتاء الطويلة دقت وكأنها لا تسير، فأردت أن أقطع ملل هذه الليلة الكئيبة فذهبت لإعداد كوب من القهوه التي أعشقها، وذهبت بها لطاولتي المتواضعه ذات الأقلام القليلة والأوراق المتراميه هنا وهناك فأتيت بورقة وقلم وأردت أن أكتب قصيدة لم أكتب مثلها من قبل، فأخرجت علبة السجائر الخاصة بي فوجدت بها سيجارة واحدة فقط، "سيجارة واحد؟ هل سأكمل ليلتي هذه بسيجارة واحدة؟ وأي محل يعمل الأن؟" كلها أسأله دارت برأسي وقتها، فتركت الورقه وألقيت القلم ونسيت القهوه ونزلت أبحث عن أي محل لأشتري منه علبة من سجائري الخاصه.
وأنا أتجول بأحد شوارع المحروسه وجدت رجل سريع الخطي وعلامات البرد والخوف والقلق تبدو عليه واضحة جدا، فدفعني فضولي أن أعرف ماذا وراء هذا الرجل، فإقتربت منه أكثر وسألته "هل يوجد محلات بهذه المنطقه؟" فرد علي وعلامات عدم الاهتمام تبدو عليه "لا انا لا أعيش بهذه المنطقه" فدفعني فضولي أن أسرع بكلامي قبل أن يمضي فقلت له "هل لي أن أساعدك بشئ؟" فقال لي " وكيف تساعدني وأنت لست من هذه المنطقة؟" فوجدها فرصه جيده لفتح الحديث معه وقلت "سأحاول قصاري جهدي ما مشكلتك؟" قال " أمي مريضه جدا وأنا أبحث عن أي دكتور هنا فبيتي بالعشوائيات ولا يوجد عندنا أي خدمات فأرشدوني الناس لهذه المنطقه وأنا لا أعرف بها أحد"، وأثناء كلامي تذكرت أمي رحمها الله وكيف رحلت امام عيني في ذلك الحادث المروري اللعين وأنا لا أستطيع فعل شئ وتمنيت أن يكون كل أطباء العالم موجودين وقتها، فرديت عليه بسرعة "أنا أعرف دكتور جيد وصديق شخصي لي سنذهب له سويا".
ذهبنا للطبيب وأتي معنا لبيت أم هذا الرجل، وقام بمهامه المعتادة من قياس للظغط والنبض ومستوي السكر بالدم، وفجأه قال لنا الطبيب "إنها تعاني من هبوط حاد ف الدورة الدمويه يجب نقلها وبأقصي سرعه لأقرب مستشفي" وبدون تفكير هممت لكي نذهب للمستشفي تفاجأت بالرجل وهو يتكاسل في تحركه وكأنه لا يريد وظل يسأل عن كيفية العلاج بالبيت.
حينها عرفت أنه يعاني أزمة ماليه حاله كحال معظم شباب مصر فمدت يدي بجيبي وجدت الفان وخمسمائه جنيه اليوم اول الشهر والمرتب كما هو لم ينقص شئ، حمدت الله واتصلت بإحدي طوارئ المستشفبات الخاصه لأني متأكد أن العامه لن تجيب علي ولن تأتي ولا بعد إسبوع.
نقلتها عربة الاسعاف ونحن معها وقضينا باقي الليل التي مرت دقائقة كالسنين الطويلة ننتظر خارج غرفة العناية المركزه أي شخص يخرج لطمأنتنا ولكن بدون جدوي، والشاب حاله حال الطفل الصغير يبكي حينا ويصمت حين وأنا لا أملك سوي طمأنته، إلي أن خرجت إحدي الممرضات وقالت "الحمد لله الحالة إستقرت ممكن تنتظروا في الاستقبال".
حينها فقط شعرت بأن هذه السيده هي أمي وهذا الشاب هو نفسي فوجدت أطرافي وكأنها أصيبت بالشلل فإرتميت علي الكرسي، وإذ بالشاب يأتي لي هامسا "لا اعلم كيف أرد لك هذا المعروف" فإرتسمت ملامح السعادة علي وجهي وقلت له "الأن صار لي أم جديده وأخ أنا المدين لك لست أنت" فخر هذا الشاب باكيا وقطع هذا الوقت العصيب صوت أذان الفجر، فقلت له "تعالي لنصلي الفجر جماعه وندعوا لها بالشفاء".
ذهبا لقضاء فرض الله وبعد الصلاة أخبرته بأني سأذهب لإجراء مكالمه تليفونيه لأخبر عائلتي وأنا في الأساس لايوجد عندي عائله ولا شئ، فذهبت لقسم الحسابات ودفعت كل التكاليف، وخرجت من المستشفي دون أن أعلمه بذلك خوفا من أن ألمح بعينه نظرة ضعف المحتاج.
وعدت لبيتي وغرفتي فوجدت كوب القهوة كما هو والورقة موضوعه والقلم بجانبها حينها قلت لنفسي "الأن وقت الكتابة" فأخرجت علبة السجائر الخاصة بي فوجدت بها نفس السيجارة الواحدة!!!!!!!! فقد قضيت الليل كله حتي من دون أن أشعلها !!!!
فذهبت لسريري وقررت أن أنام إلي أن تفتح المحلات ابوابها، ومسكت السيجارة وقلت لها "ما أجملك ليت كل سيجارة أشعلتها بحياتي مكسب كالذي كسبته من ورائك" فإحتفظت بها ولم أشعلها أبدا



 
مواضيع : عابر سبيل



رد مع اقتباس
قديم 08-23-2017, 06:37 PM   #3
http://up.dll33.com/uploads/1528833212052.gif


الصورة الرمزية عابر سبيل
عابر سبيل متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8028
 تاريخ التسجيل :  Aug 2017
 أخر زيارة : 12-16-2018 (02:57 PM)
 المشاركات : 21,708 [ + ]
 التقييم :  2537
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkred
مزاجي:
افتراضي رد: مجموعتي القصصية المتواضعة ..... بقلمي



_ وداعا لقاء _

ها أنا متجه للإسكندرية وبالأخص لجامعة الإسكندرية بكلية الأداب التي أعمل بها دكتورا بها بعد أجازه قضيتها مع عائلتي بالقاهرة.
كنت أبغض ركوب القطارات طوال عمري لكني قررت اليوم السفر بها هذه المره ولتكن كتجربه، وإذا به يتوقف بعيدا عن إحدي المحطات "دي محطة التحويله يابيه" هكذا أخبرني أحد الاشخاص بجانبي بعد أن سألته، مرت بضع دقائق وجاء صوت قطار أخر رافعا صوته وكأنه سعيد بتأخره عن موعده فتوقف بجوارنا ولا اعلم ما الحكمه في توقفه ليته يسير لنسير.
وأنا مشغول ويدور برأسي العديد والعديد من الأفكار عن المحاضرات التي سؤديها غدا وقع نظري علي نافذة القطار الأخر المقابلة لنافذتي فرأيت سيده تنظر إلي وعيناها تلمعان من الدهشة فإندهشت لدهشتها، من تكون هذه السيده تنظر إلي وكأنها تعرفني؟ لكن تفاصيل وجهها أحسها قريبه مني وكأني أعرفها من زمن وبعد برهه من الزمن تذكرتها إنها لقاء!!!
لن أنسي عيد ميلادي السابع حيث كانت حفلة جميله مليئة بالأطفال، حتي جاء عم زكريا وإبنته الجميلة لقاء لقد اتت اسرته جديدا لعمارتنا وكانت المره الأولي التي أراها فيها، وشعرت بأنها أرق طفله بين جميع الاطفال الموجوده، حاولت كثيرا الإقتراب منها واللعب معها حتي أصبحنا نحب اللعب سويا، ويوم وراء يوم كبرنا معا وكبرت علاقتنا معنا وأصبحت حب جميل لايستطيع تحطيمه شئ، نذهب سويا للمدرسة ونعود سويا ونقضي معا أحلي الأوقات.
ولن أنسي أيضا مرحلة الدراسة الثانوية حين منعها أبوها من الخروج معي والإستمرار في علاقتنا البريئة، فظللت أعطيها الخطابات الرقيقة المحملة بأشهي أنواع الغزل العفيف، وترسل لي الخطابات المحملة بالورود، فبعد أن أقرئها أسعد لدرجة أني أحاول تكسير الحوائط التي تفصلنا وأذهب لأقول لها كلمة واحدة وهي أحبك.
ولن تنقطع خطاباتنا حتي بعد أن سافرت أمريكا لأحصل علي الدكتوراه من أحد جامعاتها، ولكن بعد فتره إنقطعت خطاباتها وبعد عودتي علمت أن أبوها قد حصل علي وظيفة بأحد الأرياف وانتقل بإسرته لهناك.
حقا كانت صدمة كبيرة حين إختفت لقاء في ربوع مصر ولم أعرف لها تليفون ولا عنوان ولا أي شئ رغم محاولاتي المريره في البحث عنها.
ولن أنسي حين ألح علي والداي بالزواج من إبنة عمي فأنا ولدهم الوحيد ويتمنون رؤية أحفادهم قبل مماتهم، رغم أن إبنة عمي كانت تحبني بغزارة لكني عشت طوال تلك السنوات مخلصا لزهرة قلبي المكسور لقاء.
هاهي لقاء قد جمعتنا الصدفة البحتة من جديد مرة أخري، لكني الأن لا أستطيع النطق ببنت شفه ولا هي أيضا، فقط نكتفي بالنظر لبعضنا البعض، نتحدث معا حديث عتاب طويل ولكن بعيوننا الحزينه.
وها هما القطاران يتحركان ويفرقنا الزمان ثانيتا لكني هذه المرة لاأستطيع حتي المقاومه ولا هي أيضا.
فإبتعد قطارها عني وإبتعد قطاري عنها وأقولها ثانيتا وداعا لقاء.



 
مواضيع : عابر سبيل



رد مع اقتباس
قديم 08-23-2017, 06:41 PM   #4
http://up.dll33.com/uploads/1528833212052.gif


الصورة الرمزية عابر سبيل
عابر سبيل متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8028
 تاريخ التسجيل :  Aug 2017
 أخر زيارة : 12-16-2018 (02:57 PM)
 المشاركات : 21,708 [ + ]
 التقييم :  2537
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkred
مزاجي:
افتراضي رد: مجموعتي القصصية المتواضعة ..... بقلمي



_ الدرجة الجديدة _

دق الهاتف علي غير العادة أفزعني من النوم قائلاً
" خير يارب؟ الساعة 6 الصبح مين اللي بيتصل دلوقتي؟ ألو؟ مين معايا؟ "
فإذا بصوت زميلي بالمصلحة ويقول " أنت لسة نايم ياخالد؟ "
قلت " إيه اللي حصل؟ إيه الجديد؟ طمني"
فقال " النهارده حركة الترقيات وأنا سامع عنك أخبار كويسة وحبيت أكون أول المبشرين "
فقلت له " ياريت والله أنت ماتعرفش أنا مستني اليوم دا من إمتي، عقبالك إن شاء الله أنت كمان، عموما أنا هجهز نفسي وأنزل حالا" وختمت معه الاتصال وإستعديت وجهزت حالي ونزلت أكافح في حرب المواصلات كالمعتاد كي أصل لعملي قبل بداية الدوام وكأن قلبي مقبوض من شئ ما أشعر وكأني قد نسيت شئ ما، ماهو؟ الله أعلم.
أكملت سيري لموقف الباص الذي يعج بالبشر، كلنا نتسابق في ركوبه حتي لا يخصم منا اليوم في العمل.
بعد معاناه قد اعتادت عليها كل يوم وصلت بحمد الله وكرمه لمقر الشركة قبل الدوام بربع ساعة، دخلت المكتب وكلي أمل أن أسمع الخبر اليقين، ولكن ذهني مشتت في اتجاهات غريبه بسبب ما اشعر به ما الشئ الذي نسيته؟ اشعر وكأنه أمر عظيم ولكن ماهو؟؟؟
بدأت عملي اليومي الروتيني الذي ماأكره سواه، وأتمني اليوم الذي اكمل فيه الستون وأتقاعد عنه، ومرت الدقائق واللحظات حتي أتت الساعة العاشرة،
إنه وقت إعلان حركة الترقيات، فإذا بساعي المكتب يأتي إلي مسرعا ويبشرنه بالدرجة التالتة، وأنا مابين السعادة الغامرة بالدرجة الجديدة والعلاوه الخاصة بها وبين الحيرة الشديده.
لملمت أوراقي وأغراضي الخاصة إستعدادا لمكتبي الجديد الذي لايفرق شئ عن مكتبي ولا أعمالة عن أعمالي كثيرا، ولكن الفرق هو 150 جنيه العلاوة الجديدة حتي يصبح مرتبي 900 جنية، اليوم يوم حظي سأتقاضي راتب شهري قدره تسعمائة جنيه .
جلست علي المكتب الجديد ووجدته ملئ بالأغراض والأدوات المعتادة كالحاسبة ودباسة الورق والمقلمة بأقلامها الكثيره وخرامة الاوراق والسجل اليومي الكبير ونتيجة مكتب بكل ورقة بها صورة من معالم مصر مصر السياحية وأثاراها.
أخذني جمال هذه الصور وأخذت أقلب فيها من معبد الكرنك لأهرام الجيزه للسد العالي حتي وقع نظري علي تاريخ اليوم وإذا به 12 يناير !!!!!!!!!! ماهذا ؟ 12 يناير؟ مستحيل كيف نسيت هذا اليوم؟
إنه يوم افتقادي زوجتي، أغلي إنسانة عندي بالوجود، كيف نسيته؟ كيف نسيته؟ كيف شغلتني الدنيا عنك حتي يوم فراقك؟
تذكرت فترة الدراسة الجامعية حيث كنت أعمل كل المهن أثناء الدراسة كي أتخرج منها، وحين أذهب للجامعه أجدها قد أعدت لي كل المحاضرات لأدرسها قبل أن تقرائها هي.
أتذكر حين صارحتها بحبي لها رغم كل الفوارق المادية والإجتماعية التي بيننا ولكنها وافقت بي، تذكرت حين تقدمت لخطبتها ورفضني والدها فأسرت وهددته بالإنتحار إلي أن إستسلم لرغبتنا.
أتذكر حين كان يأتي علينا أيام لايدخل بطوننا طعام وكانت هي من تصبرني علي الحياه وإبتلاءاتها، تذكرت حين أراد الله أن يحرمنا من الخلف وتأكدت أن المشكلة عندي أنا، وحين عرضت عليها أن أطلقها وتتزوج من غيري ظلت تبكي وتتوسل إلي أن أمتنع عن التفكير في هذا الكلام، أتذكر وأتذكر وأتذكر حتي كادت أن تسقط الدمعة من عيني،
ألهذا الحد شغلتني الدنيا عنك؟ أأصبحت إنسان اناني لهذه الدرجة حتي يوم فراقها لم أذهب إليها؟
فتركت كل أعمالي الجديدة وخرجت من الشركة متوجها للمقابر أستسمحها عسي أن ترضي عني، تاركا وراء ظهري التهنئات من زملائي بالدرجة الجديدة وتاركا الدنيا كلها بأثرها وذهبت لزهرة قلبي التي شعرت أنها بدأت تذبل بداخلي.



 
مواضيع : عابر سبيل



رد مع اقتباس
قديم 08-23-2017, 06:44 PM   #5
http://up.dll33.com/uploads/1528833212052.gif


الصورة الرمزية عابر سبيل
عابر سبيل متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8028
 تاريخ التسجيل :  Aug 2017
 أخر زيارة : 12-16-2018 (02:57 PM)
 المشاركات : 21,708 [ + ]
 التقييم :  2537
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkred
مزاجي:
افتراضي رد: مجموعتي القصصية المتواضعة ..... بقلمي



_ لحظة يأس _

" الله عليك يافنان، تسلم رجليك يابني " عبارة كثيرا ما سمعتها من والدي وأنا طفل حين أمارس أفضل هواياتي وأحبها إلي ألا وهي كرة القدم.
حتي أصبح حلم عمري أن أصبح لاعب مشهور يحكي ويتحاكي عنه الجميع، فقرر والدي أن يقدم لي في أحد الأندية ولعبت موهبتي دورا كبيرا حتي صرت بمرور الوقت من ناشئي الفريق وتقريبا العنصر الأبرز والأهم ، وحصلت علي العديد من الجوائز والمكافأت المادية منها والتشجيعية.
دائما ما كان أصدقائي يحسدوني علي ما أنا فيه، وكانت أعظم لحظات حياتي حين أحرز هدفا وأطير فرحا تجاه والداي في المدرجات وأخذ منهم التحية التي هي بالنسبة لي أفضل من أي شئ أخر.
ماضي جميل أعتز به وافتخر به دوما، ولن أنسي حين إنتقلت للفريق الأول للنادي الملكي وفورا تلقيت دعوة للإنضمام لمنتخب بلادي إعترافا بموهبتي وكفائتي الكبيرة في الملعب.
كل هذا يدور في رأسي الأن وأنا جالس علي كرسي الإحتياطي لأول مرة في مبارة بهذا الثقل، ففريقي مشترك في بطولة إقليمية ولابد من الفوز بها.
فأنا صراحتا لاأعلم سبب ابتعادي عن ارض المعلب الأن؟ فالمبارة مهمه وفريقي علي شفي الوقوع في الهزيمة.
أحقا أنا لست بجيد؟
أم المدرب يريد معاقبتي علي شئ لم افعله؟
كم كنت أكره كرسي الإحتياطي وأبغضه ولم أتصور أبدا أني سأجلس عليه في مثل هذه المباريات المهمه، فقد ملئ اليأس كياني وتملكني وأخذت تدور العديد والعديد من الأفكار الكئيبة بداخلي بأني اصبحت فاشل، وأن البديل الدائم لي أصبح أوفر مني جهدا وعطاءا.
لقد قدمت الكثير لهذا النادي طوال عمري علي إختلاف مراحلة ولولا حبي الشديد له لكنت قبلت أحد العروض الإحترافية الكثيرة التي عُرضت عليّ.
أحقا أنا مظلوم؟ أم أني لم أعد قادر علي اللعب؟ حقيقتا لا أعلم الحقيقة، ولكني الأن أشعر بنفس شعور الحصان العربي الأصيل الذي أفني حياته مع الأمراء في الحروب والغزوات والهزائم والإنتصارات العظيمه وحين سقط من فوق الجرف وكسرت ساقه لم يلقي إلا حكما واحدا وهو الإعدام، لأنه لم يعد قادر علي فعل شئ والموت هو الملجأ الوحيد له والحل السديد.
إنها الدقيقة السابعة والثمانون وقد إهتز مرمي فريقي بالهدف الثاني دون مقابل، لماذا؟ إنه اليأس الذي سيطر علي نفوس الجميع فأصبحوا كالدمي التي تجسد فقط شخصيات دون روح ولا معنويات ولا اصرار ولا حتي أمل، كادت رأسي تنفجر وإذ بصوت زوجتي يناديني،،،
" كابتن ... كابتن ... كابتن مش هتصحي بأه من النوم؟ ماتشك المهم النهاردة بالليل ولازم تحصي بأه علشان التمرين الصباحي"
فإلتفت يمينا ويسارا وكلي ذهول فوجت نفسي في فراشي فسألتها " إحنا فين؟ والنهارده كام؟ "
ردت وعلامات الضجر علي وجهها " بصحيك من ساعة وأنت بتقولي إحنا فين؟ إصحي بأه ماتشك النهاردة"
فوثبت علي الأرض مسرعا كالرصاص للإلتحاق بالنادي وحين وصلت لباب بيتي وجدت أني بملابس النوم وحافي القدمين !!!!!



 
مواضيع : عابر سبيل


التعديل الأخير تم بواسطة عابر سبيل ; 08-23-2017 الساعة 06:46 PM

رد مع اقتباس
قديم 08-23-2017, 06:59 PM   #6
http://up.dll33.com/uploads/1528833212052.gif


الصورة الرمزية عابر سبيل
عابر سبيل متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8028
 تاريخ التسجيل :  Aug 2017
 أخر زيارة : 12-16-2018 (02:57 PM)
 المشاركات : 21,708 [ + ]
 التقييم :  2537
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkred
مزاجي:
افتراضي رد: مجموعتي القصصية المتواضعة ..... بقلمي



_ من منا شهيد الأخر؟ _

هناك في براري إفريقيا الفسيحة ذات بحور العشب المترامية الأطراف التي تبدو في فصل الربيع كقطعة من الفردوس، يتخللها الأنهار والبحيرات العذبة الخلابة تسمع فيها كل الاصوات والوانها !!!!
ليست بالكثير فالأخضر بكل دراجاته في الأرض والأزرق الصافي الجميل في السماء كلاهما يسعدان النفس ويبثون الأمل والطاقة للعمل والفن.
ثم جاء من بعيد قطيع كبير من حيوانات النو في هجرته الطويلة المتوارثه من اسلافة من قديم الأزل يأتي في فصل الربيع من مناطق بعيده الي البحيرة العظيمة يأتي بأعداد رهيبة متحملا عناء الطريق ومتاعب السفر عابرا كل الحواجز ماراً علي شتي أنواع الحيوانات، واثناء الإقتراب من هذا القطيع وجدنا الذكر المسيطر القائد والذكور الشابه والاناث الشابه والامهات والمسنات والمسنين كلهم يسيرون في تحد وشموخ لا يهابون التعب ولا الموت يسيرون وكأنهم فرد واحد في طاعه واحترام متبادل.
وكان منهم أم بالغه رسم الزمن خطوطه في جبينها تمشي ومعها رفيق، بعض الوقت تجعله علي يمينها وبعد قليل تضعه علي يسارها، انه ابنها الصغير الذي تم فطامته منذ شهور قليلة وتعلمة المهمه القديمه وتنقل له رسالة الاباء والأجداد وهي الهجرة وروح الفريق واليد الواحدة والروح الواحدة.
مر الصغير باشكال والوان لم يراها من قبل وعند رؤية كائن جديد او شجرة غريبة ينظر الي امه وعلامات التعجب علي وجهه الصغير، فمروا علي قطيع من الغزلان التي تتباهي في رقصتها العجيبة تطير في الهواء برجولها المرتفعه تستمتع برشاقة جسدها وكأنها تقول أنا الأجمل علي وجه الأرض، حاول الصغير الإقتراب منهم للتعرف عليهم ولم يلقي منهم إلا الغرور والتعالي
وفي ثوان احتوته أمه التي هي بالنسبة له كل الدنيا في دنيا يراها غريبه عليه ولا يريد عيشها
واكمل القطيع طريقة حتي حانت اللحظة التي هي من أصعب لحظات الرحلة، لحظة عبور النهر الجاري الذي يفصلهم عن البحيرة جنتهم في الأرض،
توقف القطيع منتظرا أمر القائد وافترش جانب النهر بالعرض يريدون العبور في مياه مليئه بأغدر كائنات الأرض وهو التمساح الذي يري هذا اليوم من أسعد أيام السنة فيه تمتلئ البطون وتطفئ فيه نار شهوة القتل عنده.
القي القائد نظرة عن كسب والقي بجسدة في المياه وفي لمح البصر تعالت صيحات المياه من كميلة الأجساد الملقاه بداخلها وبدأوا يعبرون النهر إلا فئة قليله من القطيع وهن الأمهات وأبناء بطونهم، تخاف عليهم بعد أن رأت بعض أبناء جنسها بين فكوك التماسيح، مرت الدقائق والأمهات في حيرة مابين القفز في المياه والإلتحاق بالقطيع أو البقاء علي اليابسه ومخالفة أوامر العشيرة والحفاظ علي أولادهم ولكن... من إعتاد علي العيش في الجماعة لايستطيع العيش خارجه.
بعد صراع داخلي عنيف وتبادل النظرات فيما بينهن قرروا القفز وليكن مايكون فدفعت كل أم بولدها في الماء وقفزت ورائه تشجعه وتساعده في السباحة ومقاومة التيار، ولكنهم تناسوا أن الكثافة قلت وأصبحوا قلة في النهر وصيد سهل للتماسيح، وإذا بالأم تري تمساح قادم علي ولدها فاتح فكه وكأنه كهف عظيم في جبل أعظم محاولا الإمساك بالصغير، ولم تجد الأم حيلة تفدي بها ولدها إلا بضرب ولدها برأسها وأخدت هي مكانه فوقعت إحد رجولها في فم الغادر....
فالقاتل القذر حين يصيد فريسته يمسك بيها بكل قوته ويسحبها لقاع النهر فتموت غرقا ويلتهمها دون عناء، نظر الصغير لأمة وهي تقاوم الغرق وهو يشعر وكأنه يخسر الدنيا وما فيها ولكن ماذا يفعل؟؟؟؟
أيعود لها ويموت معها؟ أم يهرب ويتابع سيرة ويكمل نسل أبواه وأجداده؟؟؟
الفطرة تقول أن الحياة غالية ولا تقدر بمال مهما كان المقابل، ولكن هذه أمه كل حياته كل معرفته في الحياه!!!!
نظر إليها فوجدها تنظر له نظرة المتوسل ليرحل ويتركها نظرت ويكاد صوتها يختنق من الماء وتصدر صوت لم يسمعه منها من قبل!!!!
أيقن الصغير حقيقة لا يعرفها إلا الحكماء، إذا كانت حياتنا بلا معني وبلا هدف وبلا حياه فلماذا إذن الحياه؟؟؟؟
فعاد أدراجه لأمه محاولا إنقاذها وهي تخرج رأسها بكل ما أوتيت من قوة وتتوسل إليه أن يهرب ولكن ماذا تفعل النصيحة لمن قرر واتخذ القرار؟؟؟؟؟؟
عاد الصغير طالبا أمر من أمرين إما أن تحيا أمه أو يموت معها، عاد محاولا بكل عزم أن ينقذ أمه ولكن ينقذها من من؟؟؟
رجع وأتاه غادر أخر من خلفه وإلتقمه كما يفتك الصائم بكوب الماء عند الإفطار
واصبح شهيد أمه وأصبحت أمه شهيدة ولدها
ولكن من منهم الصح ومن منهم الخطأ؟؟؟؟
كلاهما ضحي بنفسه فداء الأخر رغم الغريزة الطبيعيه المطبوعه داخل كل كائن حي وهي غريزة حب الحياة.



 
مواضيع : عابر سبيل



رد مع اقتباس
قديم 08-23-2017, 07:01 PM   #7
http://up.dll33.com/uploads/1528833212052.gif


الصورة الرمزية عابر سبيل
عابر سبيل متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8028
 تاريخ التسجيل :  Aug 2017
 أخر زيارة : 12-16-2018 (02:57 PM)
 المشاركات : 21,708 [ + ]
 التقييم :  2537
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkred
مزاجي:
افتراضي رد: مجموعتي القصصية المتواضعة ..... بقلمي



_ العرافة _

كنا شباب في عنفوان شبابنا اثناء الدراسة حيث طاقتنا المكبوته داخلنا التي لا تجد منفذ للخروج من أجسادنا إلا بلعب كرة القدم، بعد صلاة العصر نجتمع كلنا ونظل نلعب حتي اذان المغرب، كان ذلك أعظم متعنا في الحياه نتشاجر ونتصالح باليوم مائة مره كان الحب هو الاطار الذي يجمعنا كلنا.
وذات يوم توقفنا جميعا عن اللعب لسماعنا صوت العرافه العمة تحيه، ظللنا نتعارك من يكون الاول كي تقرأ كف يده وجاء دوري متأخرا فإنتظرته بفارغ الصبر وكلي شوق وحيره شاب ويريد معرفة كل شئ.
فظلت تقول لفلان أنه سيصبح طبيب والثاني ضابط والثالث لاعب كره شهير وغيره وغيره حتي جاء دوري وأعطيتها وكلي صاغ لها ولكلامها وأمني نفسي بمستقبل حافل بالإنتصارات وأخذ عقلي يطير بالتفكير حتي بدأت العمة تحية بالكلام، فإذ بها تقول لي "يابني إنتهز حياتك بأكبر ما أوتيت من قوة، فخط العمر قصير وغير واضح الملامح" صمت الجميع وأخذوا يرموني بنظراتهم التي لا أعرف ماهي عطف أم رأفة لا أعلم كل ما جال ببالي كلام العمة تحية الذي وقع علي رأسي كالصاعقة.
كان لقائي بها نقطة التحول الرئيسيه بحياتي، أصبحت من يومها حريص كل الحرص علي حياتي تركت كل شئ أشعر أنه سيقضي عليّ حتي كرة القدم، وبدأت حياتي في الإضمحلال ودراستي لم أعد أهتم بها،
وبعد مرور سنتين شعرت بأني هكذا سوف أقضي علي نفسي وأموت فيجب أن أعمل بكلام العمة تحيه وأغتنم حياتي، فتحولت حياتي من جديد وبدأت أجتهد عام وراء عام، حتي فكرة الزواج رفضتها كي لا أرملها من بعدي، أصبح همي الأكبر جمع المال سواء إن كان حلال أو حرام لا يوجد فرق بينهما عندي
فأنا أبغض الموت وأتمني أن تطول حياتي ولو لحظة أخري، وتخليت عن أصدقائي ولم يعد لي صديق بالدنيا إلا الجنيه أحترمه وأعليه علي أي شئ مهما كان.
كنت حينما أفعل شئ أتخيل الموت واقف خلفة فاتحا أحضانه، كان سيري دائما علي الأقدام لم أمتط أبدا سيارة حتي لا أموت، حذر جدا من كل الناس أصدقائي القدامي الذين أعتبرتهم من ألد أعدائي ويريدون قتلي، من إخوتي وعائلتي الذين قاطعتهم منذ سنوات.
بئس المصير حين أمنت بكلام عرافة حمقاء تقول الكلام لأي شخص دون أن تعرفه أو تراه من قبل، فقد ضاع عمري هباءاً
والأن وبعد أن تجاوز عمري الخامسة والتسعون وقد صرت تقريبا عاجز عن كل شئ، فأتمني الأن الموت كي استرح، بعد ان مات جميع اصدقائي القدامي واخوتي وكل معارفي، كلهم ماتوا وبقيت أنا.
فالأن أتمني أن يعود العمر ولو لحظة كي أغير ما كنت افعله.



 
مواضيع : عابر سبيل



رد مع اقتباس
قديم 08-23-2017, 07:14 PM   #8
http://up.dll33.com/uploads/1528833212052.gif


الصورة الرمزية عابر سبيل
عابر سبيل متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8028
 تاريخ التسجيل :  Aug 2017
 أخر زيارة : 12-16-2018 (02:57 PM)
 المشاركات : 21,708 [ + ]
 التقييم :  2537
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkred
مزاجي:
افتراضي رد: مجموعتي القصصية المتواضعة ..... بقلمي



_ من منا يستطيع الصبر؟ _

مع دقات الساعة الثانية عشر ظهرا استيقظت بعد نوم طويل وجفوني تترك عيناي بصعوبة شديده تناولت علبة السجائر وأخرجت منها واحدة وأشعلتها بعد أن أسندت ظهري علي السرير وبطريقة اليه امتدت يدي علي ريموت كونترول التلفزيون فأشعلته وأخذت أتنقل من قناة لأخري إلي أن وصلت لقناة الجزيرة ووجدت خبر سقوط طرابلس العاصمة الليبية في يد الثوار فرحت بهذا الخبر ولكنه لم يعيرني اهتماما كبيرا أطفأت التليفزيون وقت أن أنهيت سيجارتي وخرجت إلي الحمام.
نظرت إلي المرأة ووجدت صورتي محاطه داخل سجن من بخار الماء مسحتها ونظرت لها بتمعن وجدت خطوط وسادتي قد شقت طريقها علي وجهي وذقني قد طالت ويجب أن أحلقها وفكرت في الخروج لأحد محلات الحلاقين كي أضيع يومي لبست وخرجت مع تبادل إبتساماتي مع أمي التي أشتقت إليها كثيرا.
وصلت إلي أحد المحلات التي اعرفها من زمان وبدون تردد دخلت إليه ووجدت الحلاق قد سر لرؤيتي بعد أن أطال النظر إلي قليلا وقال
- أستاذ أحمد!!! أنت جيت أمتي بالسلامة؟
- من يومين بس، وكانت أجابتي مع إبتسامة هادئة
- والله منورنا حمدلله ع السلامة، إتفضل ثواني ودورك هيجي
دخلت المحل وأدرت نظري ع المكان سريعا ووجدت به أربع شخصيات مختلفة عن بعضها تماما ورجل كبير في السن يجلس علي كرسي الحلاق، والتلفزيون ذو الصورة المتقلبة الموجود منذ سنوات طويلة دون تصليح أو إستبدال، وقناة الجزيزة الإخبارية تعمل عليه ونكاد لا نري صورة ولكن كل اعتماد الناس علي الصوت فقط.
قررت الجلوس في المكان الأبعد عن الناس مكتفيا فقط بالنظر لهم وسماع أحاديثهم، ووجدت ثنائيان يتحدثون مع بعض وكان علي يميني إثنين يبدو علي أحدهم أنه طالب جامعي والأخر رجل يرتدي جلباب ومن إسلوبه إكتشفت أنه من أصحاب الكيف!

وعلي يساري إثنين الأول يرتدي زي مجندي الشرطة والثاني تبدو عليه ملامح الوقار وعرفت من إسلوبه إنه يعمل بمهنة المحاماه، والحلاق مع الرجل المسن منسجمان في الحلاقة، فقررت متابعة أحاديثهم برغم استغرابي الشديد من هذه التركيبة الغريبة من الطبقات والثقافات فأنصت للحلاق وهو يقول للمسن الصامت:
- شفت ياعم الحج الدنيا بقت عامله ازاي؟
فنظر المسن له عبر المرأه وعيناه تقول له ماذا تريد أن تقول؟ فإستمر الحلاق في حديثة
- تونس وقعت ومصر وقعت وأدي ليبيا كمان وقعت أهي وطرابلس خدوها بتوع الثورة
فرمقة المسن بنظرة غريبه وصاحبها بتنهيدة ثم نظر للأرض، وتابع الحلاق في برود وقال:
- مهي الدنيا باظت خلاص علي رأي المثل "اللي ملوش كبير يشتريله كبير"
فإلفت مسرعا إلي الجانب الأيمن حين قال المحشش نفس الجمله للطالب الجامعي
- أيوا والله ياأستاااااااذ "اللي ملوش كبير يشتريله كبير" فين أيام زمان أيام البركة؟ كنت تشتري فدان الأرض بخمسة جنية وكنت تفطر وتتغذي وتتعشي انت والعيال وامهم كمان وبربع جنيه إماااااااااااااال مش دلوقتي حتة الكيف بنجيبها بشئ وشويات
أجابه الطالب الجامعي بنظرات سخرية
- هتعمل ايه ياعم؟ مفيش بركة خلاص دي القيامة هتقوم
نظرت إلي اليسار علي صوت علي صوت المجند وهو يقول للمحامي:
- مش مصدقني يابيه؟ دي القيامة تقوم في ثانيه لو لقوني في المعسكر وشعري طويل وربنا
أجابة المحامي وعلامات علامة الإهتمام علي وجهه ويستشعر نفسة أهم من الأخرين ويقول:
- بس ياحضرت النظام هو أساس شغلكم لازم تستحمل
- صح يابيه لازم نستحمل، انما أنا ممكن أهرب يابيه؟
- تهرب؟ وقتها لو إتمسكت هتروح في ستين داهية
فنظرت للحلاق وهو يقول بصوت عالي للرجل المسن:
- داهية؟ وهي داهيه بعقل اللي بيجرالنا دا ياعم الحج ؟؟؟ بكرة تشوف ياعم الحج لو مجاش اليوم اللي نقعد نعيط ونقول فين أيامك ياحسني
يرمقه المسن بنظرة حادة ويستمر في صمته الغريب، ويتابع الحلاق بإسلوبه:
- إمال إيه ياعم الحج طيب بذمتك مش أيامه كانت حلوة؟
وتابعت حديث المحشش وهو يقول للطالب الجامعي:
- وكتاب ربنا كانت أيامه حلوة ياأستااااااذ، رمضان؟؟؟ بس هي تيجي تاني
رد عليه الطالب ويكاد ينفجر ضاحكا
- متقلقش كلها كام شهر وتيجي أيامه تاني، إنما إنت بتصوم ياعم؟
- طبعا ياأستاااااااااذ إمال إيه؟ دي أيام بركة، هو أنت بتشتغل إيه لا مؤاخذه ياأستاااااااااذ؟؟
- انا طالب في الجامعه
- وأيتها كلية بأه ؟؟
تفاجأت برد المجند للمحامي وهو يقول:
- كلية طب القاهرة عارفها؟
- أيوا طبعا
- أهو الكشك اللي قدامها أنا واقف فيه لما دهري إتقطم والله ياباشا
فسمعت الحلاق يقول للمسن:
- أه والله ياعم الحج دهري إتقطم من الوقفه طول النهار وياريتني بشوف منها ابيض او اسود الشغلانه دي
فلم يجبه المسن كالعادة وقال له الحلاق كلمته الشهيره وإبتسامته البارده تعلو وجهه
- نعيما ياعم الحج
فدفع له المسن المال في جيبه وصار دون أن يقول شئ وتحرك المحامي ليأخذ دوره وترتسم علي وجه الحلاق ضحكته الكئيبه وهو يقول للمحامي:
- شفت ياباشا الدنيا بقت عامله ازاي؟ تونس وقعت ومصر وقعت وأدي ليبيا كمان وقعت أهي وطرابلس خدوها بتوع الثورة، مهي الدنيا باظت خلاص علي رأي المثل "اللي ملوش كبير يشتريله كبير"
وقتها توقفت عن متابعة الحديث وسألت نفسي سؤال كيف تحاورت هذه الشخصيات مع بعض؟
مع إنهم لو تقابلوا في الشارع من الممكن ألا يلقوا علي بعض تحية الإسلام
أيكون عامل الوقت والصبر والملل يدفعنا بالحديث مع شخصيات لم نتخيل أن نحدثهم أو نحاورهم في يوم ما؟
أتدفعنا الحاجة ذات يوم لفعل مالم نكن نتوقعه؟
فمنا من رفض الحديث تماما كالمسن، ومنا من تكلم بكل صفاء كالمجند، ومنا من تعامل مع الموقف برمته بسخرية كالطالب الجامعي، ومنا من تعامل مع الموقف بكبرياء كالمحامي، ومنا من أرغم ع الحديث لأنه سلاحه لقتل الوقت كالحلاق، ومنا من تحدث ولكن دون وعي مجرد كلام في كلام كالمحشش، ومنا من إكتفي فقط بالمتابعه وفضل حاسة السمع عن تعب عضلات اللسان وهو أنا.
لا أعلم من منا الصحيح ومن منا الخاطئ، لكن المهم أني تعلمت أن الحياة أحيانا تجبرنا علي شيء لا نحبة رغم رغبتنا فيه من البداية وهو الصبر، ولكن من منا يستطيع الصبر وخصوصا في زمننا هذا؟

انهيت حلاقة ذقني ورجعت الي بيتي وجدت كل شئ كما هو، وأمي تجلس في مكانها كما هي وسألتها:
· حضرتك قاعدة ليه كدا ياأمي؟
· إختك جهزت الفطار من قبل ما تصحي وأنا إستنيتك وأنت خرجت وسبتني قلت لازم أستناك نفطر سوا
· طيب حضرتك بتاخدي دوا ليه إنتظرتيني
· لأني إستنيتك كتير يابني وماصدقت إنك رجعت
وحين سمعت كلامها قبلت يدها فورا وعرفت إجابة سؤالي، من منا يستطيع الصبر؟



 
مواضيع : عابر سبيل



رد مع اقتباس
قديم 08-23-2017, 07:21 PM   #9
http://up.dll33.com/uploads/1528833212052.gif


الصورة الرمزية عابر سبيل
عابر سبيل متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8028
 تاريخ التسجيل :  Aug 2017
 أخر زيارة : 12-16-2018 (02:57 PM)
 المشاركات : 21,708 [ + ]
 التقييم :  2537
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkred
مزاجي:
افتراضي رد: مجموعتي القصصية المتواضعة ..... بقلمي



_ يوم من يوميات مرزوق المنحوس _

صاحبنا مرزوق طالب فاشل في كلية تجارة أيامه كلها يوم بصل ويوم بدون بصل يعني مش لاقي ياكل ولايشرب بعد ما خلصت فلوس البلد اللي بتجيلة كل اول شهر ومش معاه غير ربع جنية وباقي 15 يوم علي نهاية الشهر، تعالوا نشوف عمنا مرزوق وهو في غرفته اللي ع السطوح وهو جواها نايم علي سريرة المهكع وحاطط رجل علي رجل وماسك الربع جنيىة بإيدية الإتنين وبيقول لنفسة:
إمتي بأه يخلص الشهر دا؟ أنا بفكر أنام الـ15 يوم دول حتي أوفر الأكل،، لالالا مش هقدر اعمل كدا وبعدين هروح الكلية بتاعتي ازاي؟ خلاص هستلف من اي حد هو السلف عيب ولا عيب؟ طيب وهتستلف من مين ياد انت بس؟ البقال ؟ ولا الجزار؟ ولا المكوجي؟ ولا صاحب البيت؟ مش لما تسدد اللي عليك الاول؟
حيرة ايه بس ياربي؟
بس لقيتها .. أحسن حل أني استثمر المبلغ الضخم اللي معايا دا
بس هستثمره ازاي؟ هتستثمره ازاي ياواد يامرزوق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لقيتها ، أنا هشتري سنارة وأصتاد سمك، سمك كتيييييييييييير وأبيعة ف السوق، واصتاد غيره واجمع ارشين حلوين واشتري قارب صغير واشتغل اكتر واكبر النشاط وكلها كام سنه وأكون صاحب اكبر اسطول صيد ف العالم وأكون من أغنياء القوم ها ها ها ها
هتعمل ايه ياواد يامرزوق بالفلوس دي كلها؟
ماعلينا سلم النجاح لازم نبتديه بخطوه او خطوه اني اشتري السنارة، بس دي غالية هتعمل ايه؟ خلاص اصنعها هو انا صغير
صاحبنا عمل السنارة وطلع ع النيل واختار مكان كويس وقعد فيه ورمي السنارة وكله أمل في بكره وبكلم نفسه وبيقول:
لازم يامرزوق، مرزوق؟ إهئ إهئ إهئ الله يرحمك يابا كان لازم تختار لي الاسم دا؟ من قلة الأسماء أهو انقلب عليا في دنيتي يلا ربنا يرحمك ، لازم تعرف يامرزوق ان الصيد بيعلم الصبر ولازم تصبر علشان تصتاد وتحقق حلمك
حلمك هيبتدي بسمكة فلازم تصبر
إيه دا؟ إيه داااااااا؟ السنارة شبكت في ايه؟ اكيد شبكت في حجر ولا في حاجه من عارف حظي المهبب، يانهار ابيض دي بتشدني، تعالي هنا
ايه دا؟ الله كل دي سمكة؟ كل دي سمكة؟ بركاتك ياشيخ قنااااااااااااااااااوي
دا انا مش منحوس بأه ولا حاجه دا يظهر ان الكلام دا كله كان اشاعات لالالالا انا مش همشي من هنا انا قاعد اصتاد النهاردة يوم سعدي بركاتك ياقناااااااااااااااااااوي
صاحبنا قعد طول النهار والنيل حلف ما يعبره حتي بسمكة صغيره فقرر انه يكتفي بصيد اليوم الوفير ويروح بأه لم السناره وبيلتفت ياخد السمكة:
يانهار منيل فين السمكة؟ السمكة راحت فين؟ أنا إتنشلت إلحقوووووووووووووووووني
وبعد مدة من الحزن والياس رمي السنارة وحرم يصتاد تاني وضاع حلمة هباء في هباء وقعد يقول:
وانا أقول إزاي اصيد سمة كبيرة قوي زي دي؟ أتاري حظي الزفت منتظرني وراها
ياحظي الإسود ياني
إيه دا؟ معقولة؟ اللي أنا شايفة قدامي دا حقيقي؟ ورقة بـ100 جنية؟ أنا أكيد بحلم لالالا أنا أكيد بحلم
أيوه صحيح دي 100 جنيه لما أخدها قبل ماحد تاني ياخدها
أحمدك يارب أحمد وأشكر فضلك
بس استني يامرزوق عرفت بأه أنك كنت ظالم حظك ازاي، أهو رد عليك ياسيدي وبعت 100 جنية
أنت عارف أحسن حل بدل ما تتسرق زي السمكة أفكها وأحط في كل جيب شويا أيوه تمام كدا
لما افكها من المحل دا
· والنبي ياعم الحاج فكلي الـ100 جنيه دي
· من عنيا يابني هات ، يانهارك اسود دي مزورة ياد يابن الـ تيييييييييييت
· مزورة مين ياعم انت انت عايز تضحك عليا
· واد يااسماعيل واد ياعلي واد يامحمد امسكوا الواد ابن الـ تيييييييييييييت دا
طلع صاحبا يجري زي الاهبل أحسن الرجالة يمسكوه لحد ما تعب وقعد علي استراحة ف الشارع وكالعادة يلعب ويسب في حظة المقندل لحد مالقي عربية قربت منه وراس واحد طلعت من الشباك وقالة:
· مرزوق !!!! انت بتعمل ايه هنا يابني؟
· مين؟ مصطفي؟ مفيش بشم شوية هوا
· طيب قوم معايا
· علي فين؟
· عازمك ياسيدي علي عشوه تمام
· بلاش يامصطفي اصلي لسه واكل من شويا وخرجت امشي علشان اهضم
· والله لازم تيجي النهاردة انا مبسوط ولازم اعزمك
· بس لو مكنتش تحلف
راح صاحبنا مع سيدنا اللي طلع زميلة بالكلية وقال بيتقل علية وهو ميت من الجوع من يومين فاتوا اتعشوا العشوه التمام ومرزوق كل لأسبوع قدام محدش ضامن بكره في ايه وياعالم مغامراته بكره فيها ايه قام مصطفي يغسل ايده بعد الاكل وقال:
· انا هقوم اغسل ايدي وجاي
· أه اتفضل اتفضل ياحبيبي
ياسلااااااااااااااااام ربك مش بينسي حد ابدا، أهو ربنا بعت ليا الواد الرخم دا علشان يعشيني، ياسبحان الله
فات اكتر من نص ساعة ومصطفي مرجعش وصاحبنا مرزوق الجرسون مبهدلة ادفع انت ادفع انت ومرزوق بيقول في باله
أه لو تعرف اللي فيها هو ربع جنيه اللي معايا وياريت حظي المهبب يكون ضيعة علشان تكمل
أنت فين يازفت انت كمان؟ سبتني ورحت فين؟ الله يحرق معرفتك
أحسن يكون خلع وسابني؟ ممكن يكون خلع اه دا ندل كبير ويعملها
· ياجرسووووووون؟؟؟؟؟
· أفندم؟ أي خدمة؟ عايز ايه تاني؟
· ايه ياعم هو انا مش شكلي زبون ولا ايه ؟ انت بتعاملني كدا ليه؟
· متأسفين ياسيدي عايز ايه؟
· انت مشفتش الشاب اللي كان معايا راح فين؟
· نعم؟ شاب؟ أأأأأأأأأأأأأأه فهمتك ياأمن تعالوا امسكوه
· امن ايه ياعم الحاج حرام عليك ورايا بكرا امتحان شيت
· شيت مين ياله؟ انت بتشتمني كمان؟ والله منا سايبك ياأمن
واتمسك صاحبنا وحكموا عليه يغسل الاطبق 3 أيام ف المطعم والا هيروح الشرطة
قعد ياعيني طول الليل يغسل ف أطباق ومفيش علي لسانه غير أغنية
كتاب حياتي ياعين مشفت زيه كتاب
الفرح فيه سطرين والباقي كله عذاب



 
مواضيع : عابر سبيل



رد مع اقتباس
قديم 08-23-2017, 07:36 PM   #10
http://up.dll33.com/uploads/1528833212052.gif


الصورة الرمزية عابر سبيل
عابر سبيل متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 8028
 تاريخ التسجيل :  Aug 2017
 أخر زيارة : 12-16-2018 (02:57 PM)
 المشاركات : 21,708 [ + ]
 التقييم :  2537
 الدولهـ
Egypt
 الجنس ~
Male
لوني المفضل : Darkred
مزاجي:
افتراضي رد: مجموعتي القصصية المتواضعة ..... بقلمي



_ بيت حضرة جناب العمدة _

مقتبسة من فيلم الزوجة الثانية
في قريتنا تجد كل شئ ونقيضه، فمناظر المزارع والحقول يقابلها مناظر البيوت والمساكين، وروائح المزروعات يقابلها روائح الدواب، وروعة أجواء العصاري والغروب يقابلها نيران الظهيرة في البيوت، كل المحاسن والمساوء تجمعت في قريتنا وبالأخص في شارعنا، لم تعرف البلاد لا الكهرباء، ولا شكل مواسير المياة، ولا ابسط الخدمات إلا في شارعنا ...
شارع بيت حضرة جناب العمدة.
لم أكن أعلم إنه من حسن حظي أم سوءه إني ولدت لأبوين يسكنان بجوار بيت حضرة جناب العمدة، فماكينة توليد الكهرباء لبيته لم توضع إلا في إتجاه بيتنا، التي لم نجني من خيرها سوي بعض الأضواء الخافتة أمام باب بيته، وضوضاء لا تخمد إلا في ساعات الليل المتأخرة كي ينام، ولم ولن نجرأ علي الكلام والشكوي لأنها تخص بيت حضرة جناب العمدة.
حين نعود من العمل من أراضيه، ونري دخان الفرن الذي تشعله أمي لنأكل وكأنه أقسم بأيات الله بألا يترك جدران بيتنا القديمة البالية دون صبغها باللون الأسود، حتي الأواني التي يبدو أنها تعاهدت ألا يدخل جوفها سوي الفول والبطاطس ان وجدوا !!! في حين أن أذكي روائح الطعام تفوح ليل نهار من بيت حضرة جناب العمدة.
كنت أري بيت حضرة جناب العمدة في قريتنا هو جنة الله في الأرض، وأتخيل فيه مالا يمكن تخيله، علي أمل أن أدخله في يوم ما ... إنه الوهم، الوهم الذي جعلني أتخيل أن السعادة فقط في المال .
رغم نعيم ورخاء حضرة جناب العمدة إلا أن الله قد منع عنه نعمة الإنجاب، وها هو في أيامه الأخيرة وقد إنفضت من حوله زوجاته الأربع، كل منهن تبحث عن مالها وماعليها وتركوه وحيد فراشه ينازع الموت والموت ينازعه، ولا يجلس بجواره سوي أخوه المسكين أبي!!!
فلقد أهانه وسرقه وإستولي علي ميراثه من ابيهم، ولراحة ضميرة سمح له ولأبناءه بالعمل في أراضيه - ونعم العطف وصلة الأرحام- ومازال الحنين في قلب ابي له يشفع.
وها هو الأن قد مات ويساق إلي مثواه الأخير، وتمر جنازته من أمام بيتنا المتاخم لبيت حضرة جناب العمدة ولا يسير في جنازته إلا أربع، أبي وصديق أبي الفقير مثله والمغسل ومساعده، حتي النعش لم يجد من يحمله فوضع علي عربه يجرها فرس من أفراسه التسع!
أين ذهبت أراضيك يا حضرة جناب العمدة؟ وأين ذهبت روائح أكلك؟ وأين الكهرباء تبعك؟ وأين صوت التلفاز وجلجلة صوتك؟ أين جاهك وسلطانك؟ أين أراضي الفقراء التي نهبتها ونهبت معها عمرهم حسرة علي طمعك وجشعك؟
لا شئ معك، لا شئ سوي كفنك، ولولا عورتك لكان أول من تركك، حتي دعاء الرحمة حرمت منه نفسك، ومنع خروجه من قلوب الفقراء بغضك وكرهك.
حينها أشفقت عليه، وصعب علي حاله، فخصال المرء تورث من الأب لأبنائه، فتركت من يدي كوب الشاي ونظرت لنعشه وبيته، وإنطلقت إلي الجنازة لأكون خامسهم والعين عليه تدمع .


 
مواضيع : عابر سبيل



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
like ’’’ بقلمي فيلسوف متمرد (خبراء) أرْصفه عآمه 8 07-14-2017 07:47 PM
هذا الليل / بقلمي ناي السحر صفا القلوب لللردود المميزةونجوم صفا القلوب 43 03-30-2017 02:07 PM
ياسيدي بقلمي فلسطين خواطر الكلمة المنقوله 8 03-03-2017 04:59 PM
صوت حبيبي بقلمى ابراهيم دياب بقلم العضو سبق النشر 12 02-13-2017 05:40 PM


Loading...


Powered by vBulletin® Version 3.8.9
Copyright ©2000 - 2018, vBulletin Solutions, Inc.

الموقع على استضافة " اول هوست "


adv helm by : llssll
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2011-2012
new notificatio by 9adq_ala7sas